أسطر دمع العيون بين السطور كلمات….لتحمل في طياتها
آهات وزفرات
كلمات ستعيش حياة الأمل بعد طول معاناة وحرمان
لأنني أقف أمام لوحة جميلة……هي الدنيا وهي أنت
هي من رفض الانكسار وأعلن التحدي أمام القدر
هي من لاحت له رايات الإبداع والتميز
خلال سكون ليلة وصفاء سمائها السوداء
وخلال تلألأ دموعه المنتثرة على وجنتيه
ووقوفه في ظلام دامس يشبه قلوب الكثيرين من البشر
ينظر إلى الدنيا وإلى تلك الحياة حيث القمر….
حيث الضياء…
حيث الجمال والبهاء…..
ويرحل بجناحيه إليهما
ليصيغ من ضياء القمر زمناً جديداً وحلماً جميلاً
لأنه يعلم أن ماخلف الظلام ضياء
ولا يوجد بياضاً بلا سواد
.
.
هذه حروفي التي تسللت مني خلسة دون علمي
لتقول لك
<< أنت غيمة تستجمع قواها لتمطرنا إبداعاً أبدياً تزدان به حياتنا>>
ولا غيرك يحمل أسم
((متحف التفاؤل و الأمل))
حمزاوي قال,
أكتوبر 17, 2007 في 3:23
في نفس سكون الليلة وصفاء سمائها السوداء…
عندما أرى كلمة الدموع يتسلل إلى قلبي البكاء والحزن من هجران الكثير من الأصحاب والأصدقاء وتفرقنا عنهم والتي اخذتنا الدنيا بمشاغلها وهمومهاعنهم وأتذكر أبيات تقول :
بكيت وهل بكاء القلب يجدي ***** فراق أحبتي وحنين وجدي
فما معنى الحياة إذا افترقنا ***** وهل يجدي النحيب فلست أدري
فلا التذكار يرحمني فأنسى ***** ولا الأشواق تتركني لنومي
فراق أحبتي كم هز وجدي ***** وحتى لقاهم سأضل أبكي
ولكن عندما أرى كلمة التفاؤل في الاخير تفتح لي باب وهو باب الأمل الذي ربما نلتقي بهم يوماً من الأيام ..
ويادمعة نزلت بين أهدابي قد وقفت ؟!
حمزاوي
m1a قال,
أكتوبر 19, 2007 في 2:24
بطبع عندما نشعر بالوحدة
وبان هذه الدنيا تتلاعب بنا كثيراً
وعندما تصبح الوحدة رئتنا التي تتنفسنا
عندها سنصبح أشبة بحطام بشري
فاقد لكل شي و لا يشعر بأي شي سوى ألم فراقهم
فليتهم يدركون ذلك ويعلمون ما مدى حبنا لهم
فربما تسعفنا محبتهم….
وربما تضل قلوبنا تقتات على ألم فراقهم
وربما لايحدث شي
تحياتي لكلماتك ولمرورك الذي نثر السعادة في أرجاء مدونتي المتواضعة