اليوم عند دخولي للجامعة……….
دخلتها كماضي يمشي في ممراتها
وبغربة ووحدة تقود قدماي…..
أخذت ألملم ذكرياتي المنتثرة هنا وهناك
على المفترقات أو على مقاعد الدراسة أو في ممر يئن من عام دراسي كئيب
وأقول منذ أيام كان هنا……
واسأل نفسي هل سأقدر على مقاومة هذا اليأس والكآبة التي انتابتني للحظة
وهل سأقدر أن أقاوم التفكير في مستقبل مشروعنا بدون خوف
وهل سأقدر أن أتمالك الصبر حتى يدفعني لتقديم المزيد
وأخذت أتخبط في أعماقي
حتى صدمتني موجة الواقع عندما رأيت نفسي بإحدى قاعاتنا الدراسية
وأمام صاحباتي المبتسمات لعام دراسي جديد…..
أنا وهن أنفقنا عمراً على هدف وعلى حلم قريباً بإذن الله سيتحقق
وكثيراً ما نطالب الزمن بالإنصاف و بالعدل…..
ولم نسأل أنفسنا منذُ متى كان الزمن عادلاً؟!
وهو صاحب الفرح المعدوم والحلم السرمدي المزيف
وهو من رحل بالكثير منا إلى امتداد جروحهم وإلى قلوب تنزف حرقة
ولن ننسى أنه ذو حقيقة طاغية
تجبرت على قلوب ضعيفة أرهقتها الأوجاع وألهبت حناجرها الآهات
لذلك لن أرهق ذاكرتي بتفكير في مستقبل مشروعنا ولن أكترث بما سيفعل الزمن به
ولن أرمي بمجاديفي عرض الحياة
وسأجمع أنفاسي المبعثرة حتى يشع فؤادي نوراً وأطياف الدروب تفتح لي أبوابها
وسأتحول من قائل إلى فاعل
وسأقاوم رحلة أرق لا مفر منها……حتى أكتشف ربيعاً يختبئ خلفهااااااا
>>>>>غربة و وحدة…..لية يازمن 😦
———————————————————————–