حول بوح
تلاقينا أنا والقلم في زمن ماضي
بلا وعد أو ميعاد
تلاقينا عندما راودتني ذات يوم ذكرياتي
فتذكرت طفولتي وبعض من مغامراتي الشقية
و بدأت أدونها في مذكراتي حتى أضحت ذاتي وكل حياتي
واليوم أنا أتيه من وسط زخم الحياة الصاخب لي أبعثر أوراقي هنا
وأحطم بعض من صمتي
وسألملم أمواج حياتي وأشدد حبل أشرعتي
إلى عالم “بوح”…..عالم وجداني
“بوح” قد يكون مجرد كلمات عابرة أقولها ليصبح الحاضر منها ماضياً
ولكن أتمنى أن تعانق كلماتي نظرات الغضب و الحزن و الحرمان التي أراها في عيون الكثيرين
وأن لا يبقى “بوح” أشبة بكوخ مهجور وسط غابة تعصف الرتابة والكآبة في أرجائه
وسأبذل قصارى جهدي لي أزرع في حديقة “بوح” ورود تفاؤل وأمل لتروي جروحاً لم تلتئم
ولن أبقى شبة إنسان لا يملك إلا أن يحدق بصمت , يبكي بصمت , يعطي بصمت
حتى يصبح بقايا من بقايا زمن غادر
وسنبحث هنا عن حلم أخر جديد
وسننتظر مساء…وسيمضى مساء… وسيأتي مساء…و“بوح” باقيً هنا
