متحف التفاؤل والأمل

أكتوبر 15, 2007 at 7:03 (بقايا بوح)

أسطر دمع العيون بين السطور كلمات….لتحمل في طياتها
آهات وزفرات
كلمات ستعيش حياة الأمل بعد طول معاناة وحرمان
لأنني أقف أمام لوحة جميلة……هي الدنيا وهي أنت
هي من رفض الانكسار وأعلن التحدي أمام القدر
هي من لاحت له رايات الإبداع والتميز
خلال سكون ليلة وصفاء سمائها السوداء
وخلال تلألأ دموعه المنتثرة على وجنتيه
ووقوفه في ظلام دامس يشبه قلوب الكثيرين من البشر
ينظر إلى الدنيا وإلى تلك الحياة حيث القمر….
حيث الضياء…
حيث الجمال والبهاء…..
ويرحل بجناحيه إليهما
ليصيغ من ضياء القمر زمناً جديداً وحلماً جميلاً
لأنه يعلم أن ماخلف الظلام ضياء
ولا يوجد بياضاً بلا سواد
.
.
هذه حروفي التي تسللت مني خلسة دون علمي
لتقول لك
<< أنت غيمة تستجمع قواها لتمطرنا إبداعاً أبدياً تزدان به حياتنا>>
  ولا غيرك يحمل أسم
((متحف التفاؤل و الأمل))

رابط دائم 2 تعليقان

كـــ عامـ وأنتمـ بخيرــــل

أكتوبر 13, 2007 at 4:29 (بوح خاصـ)


كتب الله لكم كل حظ سعيد
لتشرق أيامكم وتصبح كل لحظة فيها عيد

و

 

 

 

رابط دائم اكتب تعليقُا

لا غيرهم أحمل أسمهم…..

أكتوبر 10, 2007 at 9:10 (بقايا بوح)

رحل يوم أمس على امتداد جروحي وقلبي ينزف حرقة
ورحلت أنا اليوم….حاملتاً بين أضلعي قبراً وحلماً مقتولاً
تظلم حروفي…..
وتسوقني خُطايا ناحيتهم…
حتى أظل رهينة لبابهم الموصد
وحتى أقذف بحلمي على حافة رصيفهم
.
.
دفنوا لي كل يوم أملاً يموت قبل أن يولد
حتى اكتست أمالي بملامح القبور وأصبحت عزاءً لهم
هكذا سلمت لهم نفسي…….و لرعونة الزمن…..
حتى أسير بدون ضجيج وبصمت يُلحفني الضياع
يأكلني الوقت…..
يقتلني الانتظار…..
وأنا أتأرجح بين الأنا والهم…..
أضع قدمي على دروب ملتوية ومسالك وعرة
وكلي أمنيه في أن تداهمني جحافل وعيهم حتى تقلني لحالة إيقاظي
فقد حار القول في نفسي وأنا أرى دنياي ترتعد
بين حب….وحنان…..وقلوب متحجرة تظهر مافي داخلها من جفاء
وليتهم يدركون أنني مازلت هنا…….
قبل أن تذبل زهوري وتهجرني أعشاش الطيور….

رابط دائم اكتب تعليقُا

حظ حامضـ حلو

أكتوبر 4, 2007 at 6:14 (شخبط شخابيط) ()

 

اليوم يوم ليس عادياً
لان غيث التجديد في روتين حياتنا الدراسية فجر ثورته التجديدية في مسيرتنا التعليمية
التي قاربت على الإنتهاء من غير لانحتسب
ولا أعرف هل هي ثورة تطويرية أم تطييرية…..
لان اليوم  ولغاية 10 سنوات قادمة ستوشح أيام رمضان جميعها بثوب الإجازة
وذلك لتتبع فصل الصيف وهو أمر ليس بحتمي…..ولكن هكذا جرت العادة

أقرأ باقي الموضوع »

رابط دائم اكتب تعليقُا

تتدبر…؟!

أكتوبر 4, 2007 at 12:39 (بوحـ كاتب)

يسحب الزوج نفساً عميقاً من لي المعسل ثم يدخل يده في جيبه ساحباً الجوال ليهاتف أم العيال: وصلتوا…!
أنا سأتأخر قليلاً في استراحة التسدح!… ثم يأتي لمنزله قبالة الفجر..
الأولاد من أن يدخلوا المنزل يرمون كل شيء في أيديهم… حقائبهم المدرسية، أحذيتهم، بقايا فسحتهم…
 ثم يصيح الصبي ذو العاشرة في وجه الخادمة الآسيوية: ‘جيبي لي مويه’
 فتركض فزعة لتحضر كوب الماء لهذا الصبي المأفون، وهو لا يريد ماء، قدر ما كان يريد أن يلقي أوامر!
 أطفالنا ما أطول ألسنتهم أمام أمهاتهم والخادمات
ولكنهم أمام الكاميرا يصبحون كالأرانب المذعورة، لا أدري كيف يحدث هذا..
.
.
أحسن شيء سائق وشغالة، من يتحمل مشاوير أم العيال، ومن يتحمل قيادة السيارات في شوارعنا
 المكتظة بالمخالفات المرورية والطائشين والسائقين النزقين
 فليتحمل المسئولية السائق الآسيوي فكلها حفنة ريالات. ومن يتحمل تغسيل الصحون والملابس
 وشطف البلاط وتسقية الحديقة وكي الملابس… آه ما أثقل دم كي الملابس…
هاهي حفنة ريالات أخرى لخادمة آسيوية تعمل كل هذه الأعمال الشاقة…
ولتتفرغ أم العيال لتصليح الحلى والبنات لمتابعة الفضائيات والتجول في الأسواق
 والأولاد لمضايقة بنات الناس في الأسواق! وهو لا يدري أنها ممكن أن تكون أخته في يوم من الأيام. أقرأ باقي الموضوع »

رابط دائم اكتب تعليقُا

« Previous page · Next page »

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ